السيد حامد النقوي

744

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبو سعيد الخدرىّ ، و اللَّه ما أبو سعيد الخدرىّ يوم مات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلّا غلام و لقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بيسير ، فاتّق اللَّه يا أبا هريرة ! قال : قلت : نعم ما أوصيت به و سكتّ عنه ] . وجه 22 تكذيب عمر حديث ابى بن كعب را وجه بست و دوم آنكه : حضرت عمر ابىّ بن كعب را كه از مشاهير صحابه است در نقل حديث از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم صادق نشمرده بكلام اتّهام انضمام بلكه بدر از دستى بىهنگام قولا و فعلا توهين و تذليل آن صحابى جليل به عمل آورده ، چنانچه نور الدين على بن عبد اللَّه السّمهودى در كتاب « وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى » گفته : [ و قال ابن سعد : أنا يزيد بن هارون ؛ أنا أبو أميّة بن يعلى عن سالم أبى النّضر . قال : لمّا كثر المسلمون في عهد عمر رضى اللَّه عنه و ضاق بهم المسجد فاشترى عمر ما حول المسجد من الدّور إلّا دار العبّاس بن عبد المطلب و حجر امّهات المؤمنين ؛ فقال عمر للعباس : يا أبا الفضل ! إنّ مسجد المسلمين قد ضاق بهم و قد ابتعت حوله من المنازل نوسّع به على المسلمين في مسجدهم إلّا دارك و حجر امّهات المؤمنين ، فأمّا حجر امّهات المؤمنين فلا سبيل إليها ، و أمّا دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسّع بها في مسجدهم ، فقال العباس : ما كنت لأفعل ، قال : فقال له عمر : اختر منّى إحدى ثلاث : إمّا أن تبيعنيها بما شئت من بيت المال ؛ و إمّا أن أحظّك حيث شئت من المدينة و أبنيها لك من بيت مال المسلمين ، و إمّا أن تصدق بها على المسلمين فتوسّع في مسجدهم . فقال : لا و لا واحدة منها ! فقال عمر : اجعل بينى و بينك من شئت ؛ فقال : ابيّ بن كعب ، فانطلقا إلى ابىّ فقصّا عليه القصّة ، فقال أبى : إن شئتما حدّثتكما بحديث سمعته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، فقالا : حدّثنا ! فقال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : إنّ اللَّه أوحى إلى داود أن ابن لي بيتا اذكر فيه فخطّ لي هذه الخطّة خطّة بيت المقدس فإذا تربيعها بزاوية بيت رجل من بنى إسرائيل ، فسأله داود ، أن يبيعه إيّاها فأبى فحدّث داود نفسه أن يأخذه منه ، فاوحى اللَّه إليه أن يا داود ! أمرتك أن تبنى لي بيتا اذكر فيه ، فأردت أن تدخل في بيتى الغصب ؟ ! و ليس من شانى الغصب و إنّ عقوبتك أن لا تبنيه ! قال : يا ربّ ! فمن ولدى ؟ قال : فمن ولدك . فأخذ عمر بمجامع